The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

فن وثقافة

فيلم خروج آمن يفوز بجائزة نجمة الجونة.. كواليس 9 شهور بروفات وتحديات إنتاجية

أخبار السينما أفلام عربية أفلام مصرية أفلام مهرجانات السينما المستقلة جائزة نجمة الجونة خلود سعد فيلم خروج آمن محمد حماد مهرجان الجونة السينمائي
فيلم خروج آمن يفوز بجائزة نجمة الجونة.. كواليس 9 شهور بروفات وتحديات إنتاجية
بواسطة
Cairo 360

فيلم «خروج آمن | SAFE EXIT» للمخرج محمد حماد فاز بجائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم طويل، وقيمتها 50 ألف دولار، خلال الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي. ورا الجائزة دي رحلة طويلة من البروفات وتحديات التمويل والإنتاج، حكى المخرج محمد حماد والمنتجة خلود سعد عن تفاصيل منها، لحد ما الفيلم اكتمل ووصل للجمهور.

الفيلم عرض لأول مرة في الشرق الأوسط ضمن فعاليات المهرجان، والعرض الوحيد ليه شهد إقبالًا كبيرًا لدرجة رفع لافتة SOLD OUT، يعني نفاد التذاكر. كمان حظي بإشادات من عدد من الحضور وصناع السينما، قبل ما يتوج بجائزة أفضل فيلم طويل.

 

محمد حماد: 9 شهور بروفات قبل التصوير

من كواليس «خروج آمن» إن التحضير للفيلم أخد وقت طويل، والبروفات مع الممثلين استمرت حوالي 9 شهور. وده كان بهدف إن كل ممثل يفهم شخصيته بعمق، ويستوعب طبيعة العلاقات اللي بتجمع الشخصيات ببعض، علشان العالم اللي بيقدمه الفيلم يطلع متماسك ومقنع.

التحضير الطويل بيعكس اهتمام المخرج محمد حماد بالتفاصيل النفسية والإنسانية، ومحاولته الوصول لأداء تمثيلي يخلي المشاهد حاسس إن الشخصيات حقيقية، مش مجرد أشخاص بيقولوا حوار مكتوب.

والفيلم بيدي مساحة للتأمل وفهم دوافع الشخصيات والتحولات اللي بتمر بيها، بدل ما يعتمد طول الوقت على إيقاع سريع أو يقدم إجابات مباشرة لكل الأسئلة.

لكن التحديات ما كانتش فنية بس؛ لأن طبيعة الإنتاج المستقل فرضت على فريق العمل إنه يدور على حلول عملية تساعده يحافظ على رؤيته الفنية، في حدود الإمكانيات المتاحة.

خلود سعد: رحلة إنتاج بدأت بالتمويل الذاتي

من ناحيتها، واجهت المنتجة خلود سعد تحديات مالية ولوجستية خلال رحلة إنتاج «خروج آمن». فالفيلم بدأ بتمويل ذاتي، وبعد كده واجه فريق العمل صعوبات في مرحلة ما بعد الإنتاج، وده استلزم البحث عن مصادر تمويل إضافية علشان يقدروا يكملوا المشروع.

وتحديات الإنتاج المستقل مش بتنتهي بمجرد انتهاء التصوير؛ لأن فيه مراحل تانية محتاجة ميزانية، زي المونتاج والصوت والصورة وتجهيز النسخة النهائية للعرض، وبعدها البحث عن فرص للتوزيع والوصول للجمهور.

وفي حالة «خروج آمن»، كان التحدي هو إن الفريق يقدر يكمل الفيلم ويحافظ في الوقت نفسه على الرؤية الفنية اللي بدأ بيها، لحد ما العمل يخرج للنور ويشارك في المهرجانات.

وفوز الفيلم بجائزة نجمة الجونة بيسلط الضوء كمان على تجارب السينما المستقلة، اللي بتحاول تقدم حكايات مختلفة رغم الصعوبات اللي بتواجهها في التمويل والإنتاج والتوزيع.

إيه حكاية فيلم خروج آمن؟

بتدور أحداث الفيلم حوالين «سمعان»، حارس أمن قبطي شاب بيشتغل في أحد المباني السكنية بوسط القاهرة، وبيقضي جزء من وقته في كتابة القصص، وبيحلم إنه ينشر روايته الأولى.

لكن سمعان شايل جواه آثار صدمة نفسية من طفولته، لما شهد مقتل والده على إيد جماعة إرهابية متطرفة. ومع دخول شابة لحياته، بتنشأ بينهم صداقة استثنائية بتفتح له باب لمواجهة الماضي، والخروج تدريجيًا من عزلته، ومحاولة استعادة توازنه النفسي والإنساني.

ومن خلال الحكاية دي، الفيلم بيقرب من موضوعات الذاكرة والصدمات النفسية والعلاقات الإنسانية، وبيطرح سؤال مهم: هل الإنسان يقدر يكمل حياته ويتجاوز التجارب القاسية اللي مر بيها؟

المخرج محمد حماد بيركز على العالم الداخلي للشخصيات، وبيكشف عن ماضيها وصراعاتها بالتدريج، من خلال تفاصيل بتساعد المشاهد يفهمها بدل ما يكتفي بمتابعة الأحداث من بره.

جائزة نجمة الجونة.. محطة جديدة في رحلة خروج آمن

جائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم طويل، وقيمتها 50 ألف دولار، بتمثل محطة مهمة في رحلة «خروج آمن»، وبتدي الفيلم وصُنّاعه فرصة أكبر لتعريف الجمهور بالتجربة اللي بيقدموها.

ومن شهور البروفات والتحضير، لتحديات التمويل واستكمال مراحل الإنتاج، لحد العرض الأول في الشرق الأوسط والفوز بالجائزة، رحلة الفيلم بتكشف جانب من الصعوبات اللي ممكن تواجه صُنّاع السينما المستقلة قبل ما أعمالهم توصل للشاشة الكبيرة.

وفي النهاية، «خروج آمن» مش بس حكاية عن الذاكرة والصدمة ومحاولة النجاة، لكنه كمان تجربة عن صناعة فيلم بإمكانيات محدودة، والتمسك برؤية فنية لحد ما تكتمل وتلاقي طريقها للجمهور.

مقترح