The Definitive Guide to Living in the Capital , Cairo , Egypt

مطاعم

الأكابر ولا صبحي كابر؟ هل المطعم حافظ على أصله ولا الإدارة الجديدة غيرت الطعم؟

أكل مصري الأكابر تجارب مطاعم دار السلام صبحي كابر مشويات مطاعم القاهرة مطاعم شعبية مطاعم مصرية ملوخية
الأكابر ولا صبحي كابر؟ هل المطعم حافظ على أصله ولا الإدارة الجديدة غيرت الطعم؟
بواسطة
Mohamed Talaat

لو إنت من عشاق الأكل المصري الأصيل والطعم البلدي الحقيقي، فأكيد اسم “صبحي كابر” ليه مكانة خاصة عندك. المطعم اللي كان لسنوات طويلة وجهة أساسية لكل اللي بيدور على الملوخية بالشهقة، والمشويات المتظبطة، والأكل المصري اللي ليه شخصية وطعم مميز.

لكن بعد التغييرات الأخيرة، وتغيير الإدارة، وتحول الاسم إلى “الأكابر”، بدأ سؤال مهم يتكرر بين محبي المكان: هل المطعم قدر يحافظ على المستوى والطعم اللي اشتهر بيهم؟ ولا التجربة اتغيرت مع التغيير؟

علشان نجاوب على السؤال ده بعيدًا عن الانطباعات والكلام المتداول، قررنا ننزل بنفسنا ونجرب. ومن أول لحظة دخول للمطعم، لحد آخر لقمة في الوجبة، رصدنا كل التفاصيل المتعلقة بجودة الأكل، حجم الحصص، مستوى الخدمة، والأسعار.

في السطور الجاية، هنشارككم تجربتنا الكاملة داخل “الأكابر”، ونقول لكم بصراحة إيه اللي اتغير، وإيه اللي لسه محتفظ بروح صبحي كابر اللي الناس عرفتها وحبتها.

 

 

الخدمة وجودة الأكل.. إيه اللي اتغير في الأكابر؟

زمان كانت أكبر مشكلة في صبحي كابر هي الزحمة الشديدة، لكن في المقابل الخدمة كانت سريعة بشكل ملحوظ، والأكل كان بيوصل للترابيزة في وقت قياسي مقارنة بحجم الإقبال وعدد الزبائن.

في “الأكابر”، الإقبال لسه موجود والمكان بيستقبل أعداد كبيرة من الزوار، لكن المعادلة اتغيرت شوية.

من ناحية جودة الأكل والكميات، التجربة كانت ممتازة جدًا. الأكل وصل سخن، الكميات مشبعة، والتقديم مرتب بشكل يرضي أي أكيل.

أما من ناحية الخدمة، فالمطعم محتاج يشتغل أكتر على عنصر السرعة. في زيارتنا استغرق الأمر حوالي 12 دقيقة قبل ما ييجي حد ياخد الطلب، وبعدها وصل العيش والسلطات خلال 18 دقيقة تقريبًا. في المقابل، الأطباق الرئيسية وصلت بعد حوالي 24 دقيقة من تسجيل الطلب، وده وقت جيد جدًا بالنسبة لحجم المكان وطبيعة الأطباق المقدمة.

بمعنى أدق، جودة المنتج النهائي ما زالت قوية، لكن تجربة الخدمة نفسها محتاجة شوية تحسين علشان ترجع للسرعة اللي كان معروف بيها المطعم في السابق.

 

صينية الإمام من الأكابر.. وجبة دسمة تكفي عزومة صغيرة

اخترنا نجرب “صينية الإمام” من المنيو، وسعرها 1470 جنيه. الصراحة هي من الأطباق اللي مناسبة جدًا لجمعة أصحاب أو عيلة، وتكفي حوالي 4 أفراد براحة.

الصينية كانت متنوعة وغنية، وكان فيها كيلو لحمة روستو باستواء ممتاز وطعم غني، مع لمسة حلاوة خفيفة أضافت لها نكهة مميزة، وثلث كيلو كفتة متتبلة بشكل جيد ومشوية على الفحم بإتقان، ونصف فرخة شيش طرية وعصارية، مع نكهة الفحم الواضحة في كل قطعة، وممبار وأرز بسمتي بكمية سخية، والأرز تقريبًا مغطي مساحة الصينية بالكامل، بينما الممبار كان مقرمش ومحشي بشكل متوازن، مع أربع قطع سمبوسك مقرمشة وخفيفة.

لكن كانت عندنا ملاحظة مهمة تخص المحاشي. المنيو بيذكر أن الطبق يضم “مشكل محاشي”، لكن اللي وصل للطاولة كان محشي كرنب فقط. صحيح الكرنب كان متظبط وطعمه حلو، لكن التنوع المذكور في المنيو ما كانش موجود بالشكل المتوقع.

 

شوربة الملك فاروق والملوخية.. هنا لسه روح المكان موجودة

في مطعم زي الأكابر، صعب تخرج من غير ما تجرب الملوخية والشوربة، ودي كانت من أكثر النقاط اللي لفتت انتباهنا خلال الزيارة.

شوربة الملك فاروق – 90 جنيه: شوربة حمام غنية ومليانة “بهاريز”، وفيها كمية محترمة من الحمام تقترب من نصف حمامة كاملة. الشوربة دسمة فعلًا وتدي إحساس واضح بالجودة والكرم في المكونات. الملاحظة الوحيدة كانت زيادة بسيطة في كمية البصل، لكن بشكل عام تفضل من الأطباق اللي تستحق التجربة.

الملوخية السادة – 85 جنيه: الملوخية هنا من أقوى الأطباق اللي جربناها خلال الزيارة. القوام مظبوط، والطشة حاضرة بقوة، وريحتها كفيلة إنها تفتح النفس قبل ما الطبق يوصل للترابيزة. والأهم من كل ده إن الطعم بيديك إحساس إن أسرار الصنعة القديمة لسه موجودة، وإن المطبخ ما زال محافظ على جزء كبير من الشخصية اللي اشتهر بيها المكان عبر السنين.

مقترح